شدّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أنّ المقاومة تدافع عن لبنان في إطار حقّها المشروع، تحت مسمّى معركة “العصف المأكول”، وذلك تيمّنًا بسورة الفيل في القرآن الكريم، بهدف مواجهة العدوان والدفاع عن لبنان كلّه، مؤكّداً أنّها معركة لبنانيّة بحتة.
وأكّد في خطابه بمناسبة يوم القدس العالميّ، يوم الجمعة 13 مارس/ آذار 2026، أنّ هذه المعركة أتت بعدما أخذ الحزب الدروس والعبر من معركة “أولي البأس”، وأنّ العدو الآن لا يملك قدرة على تحقيق أهدافه، داعيًا الحكومة اللبنانيّة إلى التحرّك ضدّ العدوان، ومثنيًا على صمود النازحين وتمسّكهم بخيار المقاومة.
وشدّد الشيخ قاسم على أنّ المعركة التي تُخاض اليوم إنّما هي دفاع مشروع لمواجهة العدوان الصهيوني الذي يشكّل تهديدًا وجوديًّا للمنطقة، واصفًا المقاومين في حزب الله بالاستشهاديّين الذين لا يهابون الموت، والمستعدّين للالتحام المباشر مع العدو، مثنيًا على رسالتهم التي أرسلوها لسماحته، قائلًا: إنّهم “ملح هذه الأرض”.




















