ما إن صدرت الدعوات لجماهير شعب البحرين إلى التوافد المكثّف مساء الجمعة 13 مارس/ آذار 2026 لاستقبال « سماحة الشيخ عبد الهادي المخوضر» بعد معانقته الحريّة، حتى عمد النظام الخليفيّ إلى إغلاق مأتم السنابس بالقوّة والتهديد لمنع هذا الاستقبال.
وعلى الرغم من ذلك، توافدت الجموع الغفيرة من شعب البحرين إلى السنابس، حيث قدّمت التهاني لسماحته في الشارع خارج المأتم.
وقد تقدّم المهنئين سماحة العلّامة السيّد عبد الله الغريفي، ووفود علمائيّة وأهليّة، من مختلف الأعمار، تقديرًا منهم لمواقف سماحته وتضحيته من أجل الشعب 15 سنة في السجن.
يذكر أنّ «الشيخ عبد الهادي المخوضر» هو واحد من رموز المعارضة الذين اعتقلهم النظام الخليفيّ ما بين 17 مارس 2011 و9 أبريل 2011، حيث تعرّضوا لأبشع أنواع التعذيب أشرف عليه الجلّاد «ناصر بن حمد» شخصيًّا.
في 22 يونيو/ حزيران 2011 أصدرت محكمة عسكريّة حكمًا بالسجن مدى الحياة بحقّ 7 رموز منهم، هم «الأستاذ حسن مشيمع، والأستاذ عبد الوهاب حسين، وعميد الحقوقيّين عبد الهادي الخواجة، ود.عبد الجليل السنكيس، والشيخ محمد حبيب المقداد، والشيخ عبد الجليل المقداد، والشيخ سعيد ميرزا النوري»، وحكمت بالسجن 15 سنة على «الأستاذ علي رضا إسماعيل، والناشط محمد حسن جواد برويز، والشيخ عبد الله المحروس، والشيخ عبد الهادي عبد الله حسن المخوضر»، بتهم عدّة من بينها «تشكيل مجموعات إرهابيّة هدفها الإطاحة بالحكم الملكيّ وتغيير الدستور».
في 4 سبتمبر/ أيلول 2012 أيّدت محكمة الاستئناف الخليفيّة هذه الأحكام الجائرة بجلسة لم يحضرها الرموز لعدم اعترافهم أصلًا بشرعيّة هذه المحاكمات.



















