تحلّ الذكرى الخامسة عشرة لدخول قوّات الاحتلال السعوديّ لأرض البحرين (14 مارس 2011)، على إثر عجز الكيان الخليفيّ عن قمع ثورة 14 فبراير التي خرجت مطالبةً بالحريّة والكرامة والعدالة، فلجأ حينها إلى استقدام الاحتلال السعوديّ المجرم الذي عمل على انتهاك السيادة الوطنيّة للبحرين تحت مسمّى «تأمين المنشآت الاستراتيجيّة».
لقد شكّل التدخّل العسكريّ صفحةً سوداء في تاريخ البحرين بل المنطقة جمعاء، ومحاولة يائسة لإخماد صوت شعبٍ قرّر أن ينتزع حقوقه بعد عقود طويلة من الظلم والاستبداد.
خمسة عشر عامًا من القمع والاعتقالات والتنكيل وهدم المساجد وإسقاط الجنسيّات وملاحقة الأحرار، لم تستطع أن تكسر إرادة شعب البحرين أو تطفئ جذوة ثورته. بل أثبت شعبنا أنّ إرادة الحريّة لا تُهزم، وأنّ الشعوب التي تقرر النهوض لا يمكن إخضاعها بالقوّة.
في هذه الذكرى، يحيّي ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أرواح شهداء الثورة الأبرار، ويؤكّد تضامنه مع الأسرى والمعتقلين وكلّ المظلومين الذين دفعوا أثمانًا باهظة في سبيل قضيّة شعبهم العادلة.
كما نؤكّد أنّ ثورة 14 فبراير ستبقى حيّة في وجدان الشعب، وأنّه ماضٍ فيها وفي نضاله حتى نيل حقّه الكامل في تقرير مصيره بيده، وبناء نظامٍ سياسيٍّ يعبّر عن إرادته الحرّة ويحقّق العدالة والكرامة.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير
السبت 14 مارس/ آذار 2026م
البحرين المحتلّة



















