قالت الحقوقيّة إبتسام الصائغ إنّ الناشط «الحاج منير مشيمع»، شقيق الشهيد «سامي مشيمع» عُرض على النيابة الخليفيّة، يوم الجمعة 13 مارس/ آذار 2026، والتي قرّرت سجنه احتياطيًا لمدّة 30 يومًا على ذمّة التحقيق.
وقد تمكّن مشيمع من الاتصال بعائلته من مكتب شؤون السجناء في سجن الحوض الجاف، ليبلغهم بقرار حبسه استنادًا إلى اتهامات وصفها بأنّها ملفّقة ولا أساس لها من الصحّة، إذ اتهم بإدارة حسابات سياسيّة على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وهي تهمة نفاها جملة وتفصيلًا.
هذا وتتعرّض أسرة الشهيد مشيمع باستمرار لملاحقة وتضييق ممنهج حتى والدته الكبيرة في العمر، بسبب تمسّكهم بحقّه في البراءة ومطالبتهم بمحاسبة جلّاديه ومن تورّط في دمه، وقد اعتُقل شقيقه الناشط «الحاج منير مشيمع» وأبناؤه عدّة مرّات.
وكان النظام الخليفيّ قد أعدم «الشهيد سامي مشيمع» ظلمًا وجورًا مع «الشهيدين عباس السميع وعلي السنكيس» في يناير/ كانون الثاني 2017 بتهمة كيديّة ثبتت براءتهم منها.



















