استهجن المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ما قاله الطاغية حمد في كلمة متلفزة مساء الأحد 8 مارس/ آذار الجاري، ادّعى فيها التمسّك بقيم الدين والالتزام بالسلام والحفاظ على الوطن في سياق تداعيات الحرب المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ يوم الإثنين 9 مارس/ آذار 2026 أنّ ادّعاءات الطاغية ليست سوى أقاويل ممجوجة ومضلّلة، وأكاذيبه أصبحت اليوم مفضوحة أكثر بعد انكشاف دوره الخبيث في توريط البحرين في أتون الاشتباك الحربيّ القائم في المنطقة، نتيجة سماحه للعشرات من القواعد الأمريكيّة ومراكز التجسّس الصهيونيّة والغربيّة باستخدام أراضيها لشنّ عدوان على دول الجوار ومنها الجمهوريّة الإسلاميّة.
وقال إنّ الكيان الخليفيّ فشل في التغطية على جريمته النكراء برهن البلاد لصالح الأجندة الأمريكيّة- الصهيونيّة، ولم يفلح في تسويق أكذوبة الدفاع عن الوطن في مواجهة الهجمات الإيرانيّة المشروعة التي استهدفت الوجود الأمريكيّ- الصهيونيّ في البحرين والمنطقة، وقد افتضح ذلك مع لجوئه إلى الطلب من الأمريكيّين والصهاينة الإسهام أكثر في حمايته بعد ترنّحه على وقع الضربات المسدّدة باتجاه القواعد والأوكار التجسّسية.
وشدّد المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير على موقفه الواضح في الوقوف إلى صفّ الجمهوريّة ومع قيادتها الشجاعة، وتأييد نهجها المشروع في الدفاع والردّ على خارطة العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ الممتدة من الكيانات العميلة في الخليج إلى الكيان الصهيونيّ، مؤسّسًا ذلك بناء على فهم طبيعة الصراع المحتدم في المنطقة، وإدراكه لأهداف القوى الاستعماريّة التي تتربّص شرًّا بالبلدان والشعوب، وكذلك اعتقاده الجازم أنّ إيران أضحت النموذج المتفرّد في العالم الذي يعبّر عن قوّة الأمّة، وأنّها تقود معركة الحقّ والعدل في مواجهة القوّة المتوحّشة وقيم الانحطاط التي يمثّلها المجرمان «ترامب ونتنياهو» والكيانات التابعة لهما.
وعبّر عن اعتزازه بالحضور الشعبيّ المتواصل في ميادين البحرين وساحاتها وفاء للشّهيد الكبير الإمام الخامنئي «قدّه» ودعمًا لمحور المقاومة والكرامة بقيادة الجمهوريّة، مشيدًا بالحراك الميدانيّ الذي شهدته البلاد تحت شعار «جمعة الغضب المقدّس» ضدّ العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران ولبنان، والرفض القاطع للقواعد الأمريكيّة والصهيونيّة.
وشدّد على الحضور الحاشد في مواكب العزاء في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «ع»، داعيًا إلى إفشال مخطّط آل خليفة المتواصل في الانقضاض على عقائد المواطنين الأصليّين، واستغلال الطاغية للأحداث الجارية لتمرير المزيد من برامجه الخبيثة التي تستهدف الشعائر الدينيّة التي تعبّر عن هويّة المواطنين وثقافتهم الصلبة في مواجهة الظلم والانحلال والتبعيّة.
وبارك المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير للشعب الإيرانيّ وللشعوب المسلمة انتخاب سماحة القائد آية الله السيّد مجتبى الخامنئي قائدًا جديدًا للجمهوريّة الإسلاميّة خلفًا للشهيد الإمام السيّد علي الخامنئي «قدّه»، معبّرًا عن ثقته المطلقة بقيادته التي ستكون امتدادًا لخطّ الإمامين الخمينيّ والخامنئيّ الراحلين، ومدرستهما العظيمة في مواجهة الاستكبار العالميّ والدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العالم، وفق تعبيره.


















