شهدت الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، يوم الإثنين 9 مارس/ آذار 2026، تجمّعات حاشدة في العاصمة طهران وبقيّة المدن وذلك لمبايعة «سماحة آية الله السيّد مجتبي الخامنئي» قائدًا للثورة الإسلاميّة، بعد انتخابه من قبل مجلس خبراء القيادة خلفًا للشهيد الإمام السيّد علي الخامنئي «قده».
وقد حضر في ميدان الثورة الإسلاميّة وسط العاصمة طهران، الآلاف من مختلف فئات الشعب من العلماء وأئمة الجماعات والجمعة، والمسؤولين والتجّار والنخب والمجاهدين، والطلّاب، حملوا العلم الإيرانيّ وصور الإمام الشهيد السيّد علي الخامنئي، بالإضافة إلى صور القائد الجديد للثورة، وردّدوا هتافات داعمة لاستمرار نهج الثورة.
وتأتي هذه المبايعة في ظلّ تصاعد الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير/ شباط الماضي إثر العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران، والتي أدّت في أيّامها الأولى إلى استشهاد الإمام السيّد علي الخامنئي وعدد من القادة العسكريّين، ومئات المدنيّين، وهي رسالة تؤكّد تماسك الجبهة الداخليّة، والتفاف قطاعات من الشعب حول القيادة الجديدة في ظلّ المواجهة العسكريّة.
على المستوى الرسمي، أعلنت مؤسّسات الدولة الرئيسة، ومنها الحرس الثوريّ الإيرانيّ والقوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة، مبايعتها لآية الله السيّد مجتبى الخامنئي والتزامها بالعمل تحت قيادته.
في المقابل، تصاعدت التهديدات من الولايات المتحدة والكيان الصهيونيّ، إذ حذّر الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» من أن أيّ قيادة إيرانيّة لا تحظى بموافقته «لن تبقى طويلًا» بحسب تعبيره، بينما هدّد الكيان الصهيونيّ بأنّ أيّ خلف للسيّد الشهيد علي الخامنئي قد يكون هدفًا محتملًا في ظلّ استمرار المواجهة.
وتأتي هذه المبايعة في ظلّ تصاعد الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير/ شباط الماضي إثر العدوان الأمريكيّ- الصهيونيّ على إيران، والتي أدّت في أيّامها الأولى إلى استشهاد الإمام السيّد علي الخامنئي وعدد من القادة العسكريّين، ومئات المدنيّين، وهي رسالة تؤكّد تماسك الجبهة الداخليّة، والتفاف قطاعات من الشعب حول القيادة الجديدة في ظلّ المواجهة العسكريّة.
على المستوى الرسمي، أعلنت مؤسّسات الدولة الرئيسة، ومنها الحرس الثوريّ الإيرانيّ والقوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة، مبايعتها لآية الله السيّد مجتبى الخامنئي والتزامها بالعمل تحت قيادته.
في المقابل، تصاعدت التهديدات من الولايات المتحدة والكيان الصهيونيّ، إذ حذّر الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» من أن أيّ قيادة إيرانيّة لا تحظى بموافقته «لن تبقى طويلًا» بحسب تعبيره، بينما هدّد الكيان الصهيونيّ بأنّ أيّ خلف للسيّد الشهيد علي الخامنئي قد يكون هدفًا محتملًا في ظلّ استمرار المواجهة.

















