أقدم عناصر المرتزقة الخليفيّة، كما في المرّة السابقة، على مداهمة منزل شقيق الشهيد «سامي مشيمع» الحاج منير، فجر يوم الخميس 6 مارس/آذار 2026، قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.
ولم تبرز القوّة الأمنيّة التي طوّق بعض عناصرها المنزل أيّ إذن قضائيّ، ولم توضح حتى أسباب الاعتقال أو طبيعة التهم الموجهة إليه.
يذكر أنّه سبق اعتقال الحاج منير بطريقة مشابهة في يونيو/ حزيران 2025، حيث عاثت عصابات المرتزقة فسادًا بمحتويات منزله وعمدت إلى تخريب مقتنياته، كما صادرت الهاتف النقال الخاصّ به، وسرقت مبلغًا من المال، وأرهبت النساء والأطفال.
هذا وتتعرّض أسرة الشهيد مشيمع باستمرار لملاحقة وتضييق ممنهج حتى والدته الكبيرة في العمر، بسبب تمسّكهم بحقّه في البراءة ومطالبتهم بمحاسبة جلّاديه ومن تورّط في دمه، وقد اعتُقل شقيقه الناشط «الحاج منير مشيمع» وأبناؤه عدّة مرّات.
وكان النظام الخليفيّ قد أعدم «الشهيد سامي مشيمع» ظلمًا وجورًا مع «الشهيدين عباس السميع وعلي السنكيس» في يناير/ كانون الثاني 2017 بتهمة كيديّة ثبتت براءتهم منها.


















