يتواصل الهجوم الإيرانيّ على منشآت قاعدة الأسطول الأمريكيّ الخامس في البحرين، موقعًا فيه الخسائر الفادحة، وفق ما وثّقته الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت.
وأمام هذه الضربات، شهدت منطقة الجفير نزوحًا واسعًا من المدنيّين الذين غادروها سيرًا على الأقدام، إضافة إلى توجّه أعداد كبيرة من المجنّسين والأجانب إلى مطار البحرين الدولي للفرار والعودة إلى بلادهم.
يأتي ذلك في وقت زعمت فيه القيادة العامّة لقوّة دفاع البحرين أنّ منظومات الدفاعات الجويّة فيها قد تصدّت لهجمة صاروخيّة عدائيّة من إيران، مؤكّدة أنّ الوضع مطمئن وتحت السيطرة، ولم ينتج عن هذا الهجوم الصاروخي العدائيّ أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وأنّ عملية تأمين موقع الهجوم مستمرّة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين في المنطقة.
هذا وأجرى وزير الخارجيّة الإيرانيّ «عباس عراقجي» سلسلة اتصالات هاتفيّة مع نظرائه في عدد من دول الجوار: السعوديّة، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والعراق، دعاهم خلالها إلى الاضطلاع بـ«مسؤوليّتهم التاريخيّة» في مواجهة «إسرائيل»، مؤكّدًا لهم أنّ الحرب المفروضة من الولايات المتحدة والكيان الصهيونيّ لا تستهدف إيران وحدها، بل تشكّل تهديدًا لأمن المنطقة بأسرها، وأنّ هذا العدوان يمثّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ الأمم المتحدة، ومشدّدًا في الوقت ذاته على حقّ إيران في الدفاع المشروع وحماية سيادتها ووحدة أراضيها، وأنّها ستستخدم، استنادًا إلى حقّها هذا جميع قدراتها الدفاعيّة والعسكريّة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.
وأوضح عراقجي أنّ إيران، وعلى الرغم من عزمها على مواصلة سياسة حسن الجوار والصداقة مع جميع دول المنطقة؛ فإنّها ستعدّ أيّ منشأ ومصدر أيّ عمليّات عدوانيّة أمريكيّة أو صهيونيّة، وكذلك أيّ تحرّك لمواجهة العمليّات الدفاعيّة الإيرانيّة، أهدافًا مشروعة لها.





















