أدانت حركة المقاومة الإسلاميّة “حماس” الخطوة الأمريكيّة بتقديم خدمات رسميّة داخل المستوطنات، ووصفتها بأنّها سابقة خطرة وتماهٍ سافر مع مخططات الاحتلال التهويديّة، مؤكّدة أنّها تعكس تناقضًا واضحًا في الموقف الأمريكيّ الذي يعلن رفض الضمّ، فيما يتخذ إجراءات ميدانيّة تعزز السيادة “الإسرائيليّة” على الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة.
وعدّت الحركة هذه الخطوة انتهاكًا للقانون الدوليّ ومحاولة لفرض وقائع سياسيّة تمهّد لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، داعيةً إلى موقف دولي ضاغط لوقف هذه السياسات.
حركة الجهاد الإسلاميّ من جهتها أكّدت أنّ القرار يشكّل اعترافًا سياسيًّا وقانونيًّا بشرعيّة المستوطنات، وشراكة مباشرة في مشاريع الضمّ التي تنفّذها حكومة الاحتلال، معتبرة إعلان السفارة الأمريكيّة تقديم خدمات قنصليّة داخل مستوطنة “إفرات” جنوب الضفة الغربيّة يمثل اعترافًا عمليًّا وسياسيًّا بشرعيّة الاستيطان، وشراكة مباشرة في مخططات ضمّ الضفة الغربيّة.



















