استنكر قائد الثورة اليمنيّة “السيّد عبد الملك الحوثي” لهاث العرب وراء أمريكا، وهي داعمة للعدو الصهيونيّ وشريكة له في جرائمه وأهدافه ومتجهة في الاتجاه الصهيونيّ، مبيّنًا أنّ الصهاينة ينظرون إلى المسلمين باعتبارهم حيوانات، ويستبيحون الأمّة في دمها وعرضها ومالها ومقدّساتها.
وأكّد خلال حديثه في المحاضرة الرمضانيّة أنّ العدو ماضٍ في عدوانه واستباحته للأمّة، مشدّدًا على أنّ الوعد الإلهيّ بسقوط الطغيان الصهيونيّ حتمي.
ودعا الأمّة إلى التحرّك بمسؤوليّة ورفض التطبيع، فالعدوّ واضح في عدوانيّته وإجرامه بشكلٍ فظيع جدا، والصهاينة يمضون في استباحة الأمّة بالقتل والإبادة، وذلك ينعكس في تصريحات مسؤوليهم ومناهجهم وثقافتهم وإعلامهم.
وأشار السيّد الحوثي إلى أنّ الوعد الإلهيّ بسقوط الطغيان الصهيونيّ حتمي لا يقبل الظنون، داعيًا الأمّة إلى التحرّك بمسؤوليّة في مواجهة هذا الطغيان، منتقدًا الأنظمة العربيّة التي تتجه إلى “تبنّي سياسات التطبيع”، معتبرًا أنّ ذلك يعني الولاء للصهاينة والقبول بالإذعان له والخضوع لسيطرته، مشيرًا إلى أنّ بعض الأنظمة تقول إنّ سيطرة العدو أصبحت أمرًا واقعًا لا مناص منه.




















