حذّرت تنسيقيّة المقاومة العراقيّة من أنّ استمرار “المماطلة والتنصّل” سيضع الولايات المتحدة أمام مسؤوليّاتها التي وصفتها بالشرعيّة والأخلاقيّة لاتخاذ ما يلزم دفاعًا عن كرامة الشعب وحقّه في إنهاء الاحتلال، إذا أصرّت امريكا على تثبيت وجودها العسكريّ.
وأوضحت التنسيقية في بيان صدر يوم الأربعاء 25 فبراير/ شباط 2026 أنّ العلاقة بين العراق والولايات المتحدة لا تستند – بحسب تعبيرها – إلى مبدأ التكافؤ بين دولتين ذواتي سيادة، معتبرة أنّ ميزان التعامل يميل لصالح النفوذ الأمريكيّ على حساب القرار الوطنيّ العراقيّ.
وأشار البيان إلى أنّ واشنطن لا تزال تمارس تدخّلًا مباشرًا في الشأن الداخلي، عبر التأثير في مسار تشكيل الحكومات وتحديد الشخصيّات المقبولة لتولي المناصب العليا، بما يتماشى مع “المعايير الأمريكيّة” لا الإرادة الشعبيّة العراقيّة، كما اتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق الأجواء العراقيّة باستخدام الطائرات المسيّرة والمقاتلة، معتبرة أنّ ذلك يشكّل تهديدًا خطرًا لأمن البلاد وانتهاكًا صريحًا لسيادتها، ويمسّ كرامة الدولة واستقرارها.




















