ائتلاف 14 فبراير يؤكّد موقف شعب البحرين في دعم المقاومة الشريفة ورفض الانخراط في الأحلاف الأمريكيّة- الصهيونيّة
توجّه المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالتهنئة والتبريك لجميع المسلمين في العالم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله تعالى أن يتقبّل منهم الأعمال الصالحة فيه، وأن يكون شهرًا لمجاهدة النفس وتزكيتها، وإعداد العقل والقلب لمواجهة الظلم والاستكبار، ومناصرة المظلومين في كلّ مكان.
وأكّد في موقفه الأسبوعيّ، يوم الإثنين 23 فبراير/ شباط 2026، مضامين خطاب رئيس مجلس الشورى في ائتلاف 14 فبراير بمناسبة شهر رمضان، مشدّدًا على ما احتواه من مفاهيم تأسيسيّة في التمسّك بالهويّة والثقافة القرآنيّة التي تميّز بها مجتمع البحرين، من خلال انتشار المجالس القرآنيّة في القرى والبلدات، بما تمثّله من مدارس روحيّة وتربويّة في مواجهة التحدّيات الممنهجة ضدّ هويّة المجتمع.
ورأى أنّ مجالس القرآن والفعاليّات الأهليّة المعنيّة بالإحياء الدينيّ هي أمانة كبيرة ينبغي حفظها وتوريثها للأجيال الصاعدة التي تتعرّض لمشاريع رسميّة هدّامة تشوّه روحها وثقافتها وتاريخها وانتمائها الأصيل، كما شدّد على مفهوم المقاومة القرآنيّة وشمولها لكلّ الميادين والمجالات.
وأهاب بشعب البحرين للمشاركة في إحياء فعاليّات «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين» وأسبوع التضامن مع الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران حتى يوم الجمعة 27 فبراير/ شباط الجاري، ليكون تجسيدًا عمليًّا لمعاني شهر رمضان ودروسه في مناهضة الوجود الأجنبيّ على أرض البحرين.
ولفت المجلس السياسيّ في الائتلاف إلى أنّ «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة» بات اليوم أكثر أهميّة مع انكشاف دور القواعد الأجنبيّة في تنفيذ مشاريع العدوان وانتهاك سيادة البحرين الوطنيّة، وتحويلها إلى موطئ قدم لأعداء الأمّة ومخطّطات العدوان على دول المنطقة وشعوبها.
ودعا الشعوب الخليجيّة إلى التوحّد ورفع صوتها الرافض لهذه القواعد، والضغط على أنظمتها ودعوتها إلى فكّ الارتباط عن قوى الشرّ الأمريكيّة- الصهيونيّة، والتحرّر من العبوديّة والذلّ للمجرمين «ترامب ونتنياهو».
واستهجن مشاركة الطاغية حمد في الاجتماع الأوّل لما يُسمّى «مجلس السلام» الذي رأسه المجرم ترامب في واشنطن الأسبوع الماضي، مؤكّدًا أنّ هذه المشاركة الهزيلة لا تمثّل البحرين وشعبها وقواها الحيّة التي أعلنت بوضوح رفضها هذا المجلس وعدّته مجلسًا للاستعمار والهيمنة.
وأشار إلى موقف الشعب الواضح في دعم المقاومة الشريفة ورفض الانخراط في الأحلاف العدوانيّة التي تقودها واشنطن وتل أبيب، وإصراره على إلغاء التطبيع وإغلاق القواعد الأجنبيّة الموجودة على أرض البحرين.
وأكّد المجلس السياسيّ أنّ مشاركة الطاغية ونظامه في مجلس «ترامب» مرفوضة شعبيًّا ولا تمثّل البحرانيّين، مشدّدًا على أنّ الدور الخبيث الذي أعلن تقديمه في قطاع غزّة سيكون تكريسًا للاحتلال الصهيونيّ وخدمة للأجندة الأمريكيّة.
وقال إنّ مشاركة الطاغية حمد في «مجلس ترامب» جاءت تلبية لأوامر أمريكيّة- صهيونيّة، وقد رآها آل خليفة فرصة لتعزيز التحاقهم بالمحور الأمريكيّ الشرير لأنّهم يعتقدون أنّ هذا المحور هو السبيل الوحيد لإنقاذهم من نتائج التصادم المستعرّ بين النظامين السعوديّ والإماراتيّ، على
المستويين الداخليّ (الغضب الشعبيّ)، والخارجيّ (الصراعات الإقليميّة والدوليّة).


















