نشر حساب «تيجان الوطن» تقريرًا حول تداعيات الاعتداء الوحشيّ الذي جرى في سجن جوّ يوم الأحد 22 فبراير/ شباط 2026.
وقال إنّ سجن جوّ المركزيّ شهد حالة من الغضب العارم، بعد حادثة اعتداء عدد من السجناء الجنائيّين (من الجنسيّة السوريّة) بأسلحة بيضاء على مجموعة من المعتقلين السياسيّين صغار السنّ في المبنى «2»، حيث خرج المعتقلون من مبانيهم تنديدًا بهذه الجريمة، ونفّذوا احتجاجًا غاضبًا خارج مبنى «12»، وهو ما استدعى استنفار أعداد كبيرة من المرتزقة بهدف قمع المعتصمين.
ونقل الحساب عن مصادر خاصّة من داخل السجن أنّ الرمز المعتقل «الأستاذ عبد الوهّاب حسين» تدخّل لتهدئة الوضع، حيث توّجه بداية إلى العيادة للاطمئنان على الشاب المصاب، وتأكّد أنّ إصابته ليست بليغة وأعاده إلى المبنى مع بقيّة رفاقه، لينتقل بعدها إلى المبنى «2» حيث جلس مع المعتقلين فيه، وعمل على تهدئتهم ومناقشة مطالبهم التي نقلها تاليًا إلى إدارة السجن، واتفق معها على عزلهم كلّهم في غرفة بمفردهم على أن يُنقلوا يوم الإثنين 23 فبراير/ شباط 2026، وذلك بقرار خُطّ ورقيًّا وحصل الأستاذ على نسخة منه، فيه تعهّد بنقل جميع صغار السنّ إلى مبانٍ أخرى.
وأضاف تقرير «تيجان الوطن» أنّ الأستاذ انتقل بعد ذلك إلى مبنى «5» ثم مبنى «12»، وأجرى نقاشًا مع المعتقلين عن أوضاعهم عامّة وليس فقط ما جرى مع صغار السنّ، واتفقوا على إمهال إدارة السجن حتى اليوم لتنفيذ قرار النقل، ولكنّهم أبدوا إصرارهم على تصعيد الاحتجاج في حال أخلفت معهم ونكثت بوعدها.


















