جدّد نادي الأسير الفلسطيني تأكيده أنّ كلّ جرائم الاحتلال الراهنة تشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطينيّ، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، لكنّ المتغيّر الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثّل في مستوى كثافة الجرائم، سواء الجرائم المرافقة لعمليّات الاعتقال أو الجرائم بحقّ الأسرى داخل السجون والمعسكرات.
وأوضح نادي الأسير في بيان إنّه منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 100 فلسطيني من الضفّة الغربيّة، بينهم سيّدات وأطفال، إضافة إلى أسرى سابقين، مبيّنًا أنّ حملات الاعتقال هذه تأتي تزامنًا مع إعلان الاحتلال عن رفع وتيرة عمليّات الاعتقال مع بداية شهر رمضان، وقد شكّلت هجمات المستوطنين أخيرًا الغطاء الأساسيّ لتنفيذ عمليات اعتقال واسعة في الضفة.
وتطرّق البيان إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال بشكل ثابت، ومنها الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليّات الإرهاب المنظّمة بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلًا عن تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشريّة، وتنفيذ عمليّات إعدام ميدانيّ.
















