قتل الاحتلال خلال أشهر الإبادة 312 خطيبًا وواعظًا وإمامًا ومُحفّظًا للقرآن، فيما دمّر 1050 مسجدًا كليًّا، و191 مسجّدًا جزئيًّا، وذلك من أصل 1275 مسجدًا كانت قائمة قبل الحرب، وفقًا لوزارة الأوقاف والشؤون الدينيّة في قطاع غزّة.
ويحلّ شهر رمضان المبارك هذا العام على قطاع غزّة في ظلّ غياب عشرات الأئمة والخطباء والوعّاظ الذين قضوا خلال حرب الإبادة، ووسط دمار هائل طال مئات المساجد، ما غيّر ملامح هذا الشهر الذي اعتاد الفلسطينيون استقباله بطقوس وأجواء دينيّة واجتماعيّة خاصّة.
ويفتقد الفلسطينيون أئمّة وخطباء اعتادوا إمامة المصلّين وإلقاء خطب الجمعة والدروس الدينيّة، وكان لهم حضور مؤثر في نفوسهم وفي حياتهم الاجتماعيّة، حيث يقيم الأهالي في غزّة صلواتهم في خيام من الخشب والنايلون، أقيمت على أنقاض المساجد أو بجوار ركامها، وبين الجدران المتصدّعة للمساجد التي طالها الدمار الجزئي.

















