لا أمان للمواطن في بلده، ولا سيّما أنّ النظام الخليفيّ يتصيّد العائدين من الغربة حال وصولهم إلى البحرين.
فقد أقدم النظام الخليفيّ، يوم السبت 21 فبراير/ شباط 2026، على اعتقال المغترب «حسن سرحان» من مطار البحرين الدولي حين عودته إلى وطنه.
وسرحان من بلدة العكر، تهجّر لأكثر من 10 سنوات، وكان عائدًا إلى البحرين من إيران، وهو واحد على لائحة المغتربين الذين اعتقلوا حين رجوعهم إلى بلاده، ومنهم: «جاسم عبد النبي (العكر)»، و«علي فخر» و«حسن عبد الكريم الساري» شقيق «الشهيد حسين عبد الكريم»، و«أحمد عيسى» و«علي الماجد» و«عبد الله حبيب المغني»، و«محمود الشغل»، و«أحمد يوسف»، وذلك على خلفيّة سياسيّة.
ويتعرّض المغتربون بعد اعتقالهم غالبًا إلى إخفاء قسريّ لأيّام أو أسابيع في أوكار الإرهاب والتعذيب، يذوقون خلالها أبشع أنواع التعذيب لنزع اعترافهم بتهم كيديّة وجاهزة.

















