قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير إنّ شعب البحرين يحيي في أوّل جمعةٍ من شهر رمضان المبارك من كلّ عام «اليوم الوطني لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين»، وهي مناسبة أطلقها عام 2017 بوصفها مشروعًا وطنيًّا ذا بُعدٍ استراتيجيّ، وموقفًا شعبيًّا ثابتًا يُجسّد رفض الوجود الأجنبيّ على الأراضي البحرانيّة، ويعبّر عن انحيازٍ أصيلٍ لسيادة الوطن وصون كرامته واستقلال قراره.
ولفت في بيان له يوم الجمعة 20 فبراير/ شباط الجاري إلى أنّ هذه المناسبة تكتسب في هذا العام طابعًا أكثر إلحاحًا وحساسية، في ظلّ ظروف إقليميّة بالغة التعقيد والخطورة، مع تصاعد حدّة التهديدات الأمريكيّة بشنّ عدوانٍ ظالم على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وترافق ذلك مع تحشيدٍ عسكريّ لافت وتصريحاتٍ متكرّرة تُلوّح بخيار الحرب، بما ينذر بتداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها.
ورأى أنّ هذا المشهد المتوتّر يرسّخ القناعة بأنّ مشروع «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين» لم يأتِ من فراغ، بل هو خيارٌ وطنيّ واستراتيجيّ بالغ الأهميّة، يهدف إلى تحصين البحرين وشعبها من المخاطر المحدقة، وصون أمنها وسيادتها، ومنع زجّها في صراعاتٍ إقليميّة لا تعبّر عن إرادة شعبها ولا تخدم مصالحه العليا، مؤكّدًا أنّ الموقف الشعبيّ يُجسّد تضامنًا واضحًا وصريحًا مع الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران في مواجهة التهديدات الأمريكيّة الجائرة.
وأكّد ائتلاف 14 فبراير أنّ البحرانيّين والقوى الحيّة يرفضون رفضًا قاطعًا لاستخدام الأراضي البحرانيّة أو مجالها الجويّ أو حدودها البحريّة في أيّ عملٍ عدوانيّ يستهدف الجارة إيران، وأنّهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أيّ عدوان أمريكيّ عليها، وسيعبّرون عن رفضهم القاطع بكلّ ما أوتوا من قوّة وإمكانات لأيّ محاولة لاستخدام القاعدة الأمريكيّة في الجفير، أو أي منشأة عسكريّة أخرى على أرض البحرين منصةً للاعتداء عليها.
وشدّد على أنّ الوقوف إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران هو انحياز لقيم الحقّ والعدالة وخيار المقاومة، في مواجهة منظومة الهيمنة والاستكبار العالميّ التي تتزعّمها الولايات المتحدة الأمريكيّة، داعيًا الجماهير الأبيّة إلى أوسع درجات التفاعل والمشاركة في فعاليّات «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين»، و«أسبوع التضامن مع الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران»، وذلك من يوم الجمعة 20 فبراير/ شباط حتى يوم الجمعة 27 فبراير/ شباط الجاري.
كما أهاب ائتلاف 14 فبراير بأبناء شعب البحرين إلى الحضور الفاعل في مختلف الفعاليّات والأنشطة المزمع إقامتها في المناطق، إلى جانب تكثيف الحضور الإعلاميّ عبر منصّات التواصل الاجتماعيّ، تأكيدًا لحقيقة موقفهم المغاير لموقف النظام الخليفيّ، والذي انتهج سياساتٍ مناقضة لإرادته، وارتهن لتحالفاتٍ تخدم أجندات الكيان الصهيونيّ ومشاريعه التوسعيّة في المنطقة، وفق تعبيره.
















