يقبع في سجون الاحتلال الصهيونيّ أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و56 امراة، يعانون من تعذيب وتجويع وإهمال طبيّ، ما أدّى إلى استشهاد العشرات منهم، وفقًا لتقارير حقوقيّة فلسطينيّة ودوليّة.
فيما كشف المدير العام لـ«نادي الأسير الفلسطيني» أمجد النجار تصاعدًا ملحوظًا في الاعتقالات بالضفة الغربيّة المحتلّة مع بداية شهر رمضان المبارك، شملت النساء والأطفال، في تصعيد يأتي ضمن سياسة ممنهجة للاستهداف والضغط على الفلسطينيّين.
وشدّد النجار على أنّ الاعتقالات لم تتوقف في مختلف مناطق الضفة، وأنّ مدينة الخليل (جنوب) تُعدّ واحدة من أبرز المدن التي تتعرّض لحملات مكثّفة، حيث ارتفعت وتيرة الاعتقالات بشكل ملحوظ منذ أكتوبر (تشرين الأوّل) الماضي، مشيرًا إلى أنّ مناطق أخرى مثل طولكرم وجنين تتعرض لعمليّات عسكريّة كبيرة، لكنّ الخليل تشهد إبادة صامتة من خلال الاعتقالات المستمرة والسيطرة العسكريّة الكاملة.

















