أدانت المبادرة الوطنيّة البحرينيّة لمناهضة التّطبيع مع العدوّ الصهيونيّ إجراءاته الاستيطانيّة الأخيرة في الضّفة الغربيّة المحتلّة، والتي تمسّ الوجود الفلسطينيّ وتتضمّن تسهيلًا لاستيلاء قطعان المستوطنين على الأراضي الفلسطينيّة.
وقالت المبادرة، التي ينضوي تحت مظلّتها العديد من مؤسّسات المجتمع المدنيّ والنقابات والجمعيّات السياسيّة، في بيانٍ مشترك، إنّ إلغاء تشريعٍ قديمٍ كان يمنع اليهود من شراء أراضٍ بشكلٍ مباشر في الضفّة الغربية منذ 1967، سيطلق العنان لأكبر حملة توسّع للاستيطان، في وقتٍ يعيش فيه أكثر من «750 ألف» مستوطن في الضّفة على حساب أكثر من ثلاثة ملايين فلسطينيّ.
ولفتت إلى أنّ حكومة الكيان أقرّت في العام الماضي تأسيس «52» مستوطنة، وذلك لتغيير الواقع الديموغرافيّ وفرض واقعٍ جديد.
واستنكرت هذه الجرائم التي تمثّل امتدادًا للإبادة الجماعيّة والتجويع والتّهجير في حقّ شعب فلسطين، داعية مؤسّسات المجتمع الدوليّ إلى ممارسة الضّغوط السّياسيّة والدّبلوماسيّة والقانونيّة والاقتصاديّة من أجل إيقاف هذه الإجراءات غير الشرعيّة، كما جدّدت مطالبتها حكومة النظام الخليفيّ بإلغاء اتفاقية التطّبيع مع الكيان الصّهيونيّ بشكلٍ فوريّ، وحثّت دول العالم على وقف الإبادة الجماعيّة التي يمارسها الكيان الصهيونيّ بحقّ أهل غزّة.


















