رأى قائد القوّات البحريّة الإيرانيّة «الأدميرال شهرام إيراني» أنّ وجود أساطيل لدول من خارج الإقليم في منطقة غرب آسيا «غير مبرّر»، محذّرًا من أنّ أيّ محاولة منها لفرض القوّة ستواجه بردّ فعل أقوى من الشعب الإيرانيّ.
وأكّد خلال زيارته إلى الهند للمشاركة في فعاليّات عدّة، منها قمة IONS، ومناورات ميلان 2026 البحريّة، وبرنامج زيارات الأسطول الدوليّ IFR، أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة تواجه منذ 47 عامًا تهديدات وضجيجًا ودعاية مستمرّة، فضلًا عن وجود أساطيل دوليّة في المنطقة، لافتًا إلى أنّ قوّة إيران في مواجهة أيّ تهديد ترتكز على «إيمان الشعب والصواريخ»، معتبرًا أنّ هذين العاملين يشكّلان سلاح الردع الأساسيّ للجمهوريّة الإسلاميّة ضدّ أيّ عدوّ.
وحذّر الأدميرال إيراني أيّ أسطول أجنبيّ يعتقد أنّه جاء بقوّة من أنّ عليه أن يعلم أنّ الشعب الإيرانيّ سيواجهه بقوّة أكبر، مؤكّدًا موقف إيران الثابت في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الإقليميّة.
هذا وكانت شبكة «سي إن إن» الأمريكيّة قد كشفت أنّ عشرات الطائرات العسكريّة الأمريكيّة نقلت معدّات من الولايات المتّحدة إلى الأردن والبحرين والسعوديّة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار استمرار الجيش الأمريكيّ في تعزيز وجوده الجويّ والبحريّ في الشّرق الأوسط، وذلك قبيل المحادثات التي عُقدت مع إيران في جنيف يوم الثلاثاء 17 فبراير/ شباط 2026، بهدف الضّغط على طهران، وتوفير خيارات عسكريّة لشنّ ضربات داخل إيران في حال فشل المفاوضات بشأن برنامجها النوويّ.
ولفتت الشبكة إلى أنّ القوّات الجويّة الأمريكيّة المُتمركزة في المملكة المتّحدة- بما في ذلك طائرات التزوّد بالوقود والطائرات المقاتلة- تعيد تموضع أصولها بالقرب من الشّرق الأوسط، كما تُواصل الولايات المتّحدة تزويد المنطقة بأنظمة الدّفاع الجويّ، مع تمديد أوامر بقاء العديد من الوحدات العسكريّة الأمريكيّة المنتشرة في المنطقة، والتي كان من المُتوقّع خروجها خلال الأسابيع القادمة.


















