جدّد رئيس مجلس الشورى في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الموقف الثابت الرافض لوجود القاعدة الأمريكيّة على أراضي البحرين، معتبرًا إيّاها انتهاكًا للسيادة الوطنيّة ومصدرًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكّد في خطابه السنويّ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يوم الأربعاء 18 فبراير/ شباط 2026، أنّ هذه القواعد تمثّل خطرًا أمنيًّا وهدفًا عسكريًّا محتملًا في أيّ صراع إقليميّ مقبل، ما يضع البحرين بأكملها في دائرة الخطر المباشر، محذّرًا من التداعيات الكارثيّة على أمن المواطنين وسلامة البلاد التي قد تنجم عن ذلك.
وشدّد رئيس مجلس الشورى في ائتلاف 14 فبراير على أنّ الأمن الحقيقيّ للبحرين لا يتحقّق عبر استضافة قواعد عسكريّة أجنبيّة، مهما بلغت قوّتها، بل يتحقّق عبر بوابة العدالة بين أبناء الشعب الواحد، وتمكين المواطنين من حقّهم المشروع في تقرير مصيرهم، وتحقيق التعايش السلميّ مع المحيط الإقليميّ والدوليّ.
وأضاف أنّ استمرار هذا الوجود الأجنبيّ لا يخدم إلّا أجندات خارجيّة لا تتماشى مع تطلّعات الشعب البحرانيّ في السيادة والاستقلال، معتبرًا أنّ القاعدة الأمريكيّة باتت أداة ضغط وابتزاز تُستخدم على حساب أمن المواطنين واستقرارهم.
ودعا رئيس مجلس شورى الائتلاف، في ختام خطابه الرمضانيّ، أبناء شعب البحرين إلى مقاومة هذا الوجود الأجنبيّ بكافة الإمكانات المتاحة، في إطار الخيار الوطنيّ لطرد قوى الهيمنة والاحتلال الأمريكيّ من البحرين والمنطقة، مؤكّدًا أنّ إرادة الشعوب قادرة على تغيير المعادلات مهما بلغت قوّة الاحتلال وهيمنته.
يُذكر أنّ ائتلاف 14 فبراير يُحيي في أوّل جمعة من رمضان من كلّ عام «اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين»، تأكيدًا لرفضه كلّ أشكال الوجود الأجنبيّ على أراضي البحرين، والذي يعدّه استمرارًا للسياسة الاستعماريّة ومناقضًا لقرار استقلالها.


















