أحيا شعب البحرين، يوم الثلاثاء 17 فبراير/ شباط 2026، الذكرى الخامسة عشرة لشهداء الخميس الدامي «عيسى عبد الحسن، محمود أبو تاكي، علي المؤمن، علي خضير».
ففي هذا السياق زار الأهالي رياضهم المباركة وزيّنوها بالورود، وحفلت حسابات ائتلاف 14 فبراير والناشطين والبلدات بصور الشهداء وبطاقات تعريفيّة بهم، استذكارًا لبطولاتهم.
والشهداء الأربعة ارتقوا حين هاجمت قوّات النظام الخليفيّ المعتصمين في دوّار الشهداء (اللؤلؤة) فجر يوم الخميس 17 فبراير/ شباط 2011، وباغتتهم وهم نيام، وبدعم سعوديّ وغطاء أمريكيّ وبريطانيّ واضح، حيث أطلق عليهم الرصاص الحيّ ورصاص الشوزن والقنابل المسيّلة للدموع، ما أدّى إلى سقوط مئات الجرحى إلى جانب الشهداء بمجزرة كبيرة ومتوحّشة سميت بـ«مجزرة الخميس الدامي»، والتي وصفها سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة يوم الجمعة 18 فبراير/ شباط 2011 في مسجد الإمام الصادق «ع» في الدراز قائلًا: «إنّها مجزرةٌ ظالمةٌ مقصودة، تمّ تنفيذها عن عمدٍ وتصميم، وكلّ ظروفها وأسلوبها تدلّ على أنّها ليست لتفريق المعتصمين، وإنّما للفتك والسحق والتصفية الجسدية الشرسة، ولإعطاء درس بليغ في القسوة».





















