دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفّة الغربيّة والأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 48 إلى تصعيد الحضور والرباط، وتعزيز صمود العائلات المهدّدة منازلها بالهدم، والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة هذه السياسات، محذّرة من خطورة توسيع حدود بلديّة الاحتلال وإخطارات هدم في عناتا.
كما دعت إلى موقف شامل لمواجهة سياسات الضمّ وتهجير الفلسطينيّين في القدس، معتبرة في بيان لها أنّ ذلك يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين من محيط القدس وتفريغها من سكّانها، في سياق مشروع استيطاني إحلالي تقوده حكومة الاحتلال، مضيفة أنّ هذه الإجراءات تتزامن مع إصدار إخطارات بهدم 40 منزلاً في بلدة عناتا، إلى جانب عشرات الإخطارات الأخرى التي باتت شبه يوميّة.
وبيّنت أنّ ما يجري من توسيع لحدود بلديّة الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يُعرف بـ”الخط الأخضر” يمثّل تطوّرًا بالغ الخطورة، واصفةً الخطوة بأنّها سابقة عدوانيّة لم تحدث منذ نكسة عام 1967، في إطار مساعٍ لفرض واقع الضمّ الكامل والسيادة القسريّة على المدينة.



















