واصل شعب البحرين إحياءه الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير، مع إحياء ذكرى أوّل شهيدين ارتقيا بها وهما: «علي مشيمع وفاضل المتروك»، والشهيد الطفل «حسين الجزيري».
وبعد أن شهد يوم 14 فبراير حراكًا واسعًا في مختلف المناطق، لم يتراجع شعب البحرين، إذ خرج الأهالي والشبّان في بلدات باربار، بوري، أبو صيبع والشاخورة، سماهيج، الدراز، مهزّة في جزيرة سترة، بمسيرات غاضبة تأكيدًا للثبات من أجل الرموز القادة والمعتقلين السياسيّين وتمسّكًا بحقّ الثأر للشهداء.
ونفّذ الثوّار في بلدات جنوسان، العكر، باربار، سماهيج، بني جمرة، أبو قوّة، نزولات ثوريّة وأشعلوا النيران الغضب ورفعوا أعمدة الدخان، كما سدّدوا في بني جمرة نيران الدفاع المقدّس على المرتزقة الأجانب ضمن فعاليّات إحياء الذكرى السنويّة لانطلاقة ثورة فبراير المجيدة.
وعلّقت يافطات ذكرى الثورة، وخطّت الجدران بالشعارات الثوريّة في بلدات سند، البلاد القديم والزنج، باربار، واديان في جزيرة سترة، المرخ، سماهيج والعكر.
وعلى الرغم من استنفار المرتزقة في المناطق، تعالت صيحات التكبير في سماء أبو قوّة، وزيّن الثوّار دوّار الكانتري مول بمجسّم دوّار اللؤلؤ ومجسّم للفقيه القائد قاسم.
يُذكر أنّ الشهيد «علي مشيمع» من الديه، هو أوّل شهيد في الثورة، استشهد في 14 فبراير/ شباط 2011 بسلاح الشوزن المحرّم دوليًّا أمام منزله بعدما أطلقت عصابات المرتزقة النيران داخل الأحياء السكنيّة.
والشهيد «فاضل المتروك» هو ثاني شهيد في ثورة 14 فبراير استشهد في 15 فبراير/ شباط 2011 أثناء مشاركته في تشييع الشهيد «علي مشيمع» حيث تعرّض لقمع وحشيّ من عصابات المرتزقة التي أطلقت الرصاص على المشيعيّن، وأصيب الشهيد في مناطق مختلفة من جسمه أدّت مباشرة إلى استشهاده.
أمّا الشهيد الطفل «حسين الجزيري» فهو من الديه أيضًا، استشهد في 14 فبراير/ شباط 2013 بعد إصابته بالرصاص الانشطاري «الشوزن» أثناء المواجهات البطوليّة في يوم الذكرى الثانية لانطلاق الثورة ضمن فعاليّات «إضراب الكرامة».


















