عمّ حراك ثوريّ غاضب مختلف المناطق في البحرين عشيّة الذكرى الخامسة عشرة ثورة 14 فبراير.
شبّان جدّدوا العهد على مواصلة المسيرة، بعضهم كان طفلًا حين انطلقت ثورة 14 فبراير، لكنّ إيمانهم بأحقيّة مطالب شعبهم دفعهم إلى اتباع نهج النضال ومقاومة الظلم.
انطلقت المسيرات بعد غروب يوم الجمعة 13 فبراير/ شباط 2026، حيث خرج الأهالي والثوّار في بلدات أبو صيبع والشاخورة، سماهيج، جنوسان، كرّانة، سترة، المعامير وهم يحملون اليافطات الثوريّة، وينادون بشعارات التضامن مع المعتقلين والثأر للشهداء ومطلب حقّ تقرير المصير.
ونفّذ الثوّار نزولات ثوريّة في البلاد القديم والمعامير وشارع البديّع، حيث أشعلوا نيران الغضب وقطعوا الشوارع تمسّكًا بأهداف الثورة.
هذا وملأت جدران بلدات سماهيج، كرزكان، الدراز، ، البلاد القديم، الهملة، مقابة، السنابس، أبو صيبع والشاخورة، بني جمرة، اليافطات التعبويّة وصور الشهداء والفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم وشعار الذكرى “15 عامًا.. ثابتون”.
فجر يوم السبت 14 فبراير، لم يختلف الحال في المناطق عن ليلته، فمع إشراقة هذا اليوم نفّذ الثوّار في بلدات العكر والمعامير نزولات ثوريّة ضمن فعاليّات إحياء الذكرى الـ 15 لانطلاق ثورة فبراير المجيدة.
وظهرًا أشعل ثوّار أبو صيبع والشاخورة نيران الغضب وسط الشارع العام إحياءً للذكرى.




















