يتواصل العدّ العكسي للذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير، حيث يفصل شعب البحرين عنها يوم واحد.
فالبحرانيّون على العهد باقون، بـ«ثبات وعنفوان» ماضون.. مهما طالت الأيّام لن يتراجعوا لأنّهم أصحاب الأرض ولهم حقّ تقرير المصير.
هذا العهد والميثاق خطّه ثوّار البحرين شعارات ثوريّة على جدران عاصمة الثورة سترة والسهلة الجنوبيّة، والعكر، وسماهيج وبني جمرة والسنابس إلى جانب صور الرموز الأسرى والشهداء؛ استعدادًا لإحياء الذكرى الـ 15 لانطلاق ثورة فبراير المجيدة.
وفي بلدة باربار عُلقت يافطة تعبويّة كُتب عليها: «ثورةُ البحرين… أنقى الثورات».
هذا وشهدت بلدتا أبو صيبع والشاخورة مسيرة ثوريّة وفاءً لدماء شهداء المقاومة الحسينيّة وتأهّبًا للمشاركة في فعاليّات 14 فبراير، كما نفّذ ثوّار بلدة باربار نزولًا ثوريًّا في السياق.
وفي بلدة الدراز نظّم الأهالي وقفة تضامنيّة وفاءً للشهيد مصطفى يوسف قرب البحر، وعمدوا إلى تكريم أسرته تجديدًا للعهد معه.



















