نظّم المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مساء الأربعاء 11 فبراير/ شباط 2026، ندوة فكريّة في مدينة قمّ المقدّسة لمناقشة كتيّب «سيّد شهداء الأمّة وحراك البحرين» الذي أصدره في الذكرى السنويّة لاستشهاد الشهيد الأقدس «السيّد حسن نصر الله».
وقد شارك في هذه الندوة التي أدارها الإعلاميّ القدير «أ. حسن قمبر» كلّ من أستاذ العلوم السياسيّة والعلاقات الدوليّة «سماحة السيّد د. محمد الغريفي»، والناطق باسم حركة الحريّات والديمقراطيّة «أ. عبد الغني خنجر».
وقال السيّد الغريفي إنّ سيّد شهداء الأمّة ينتمي لمدرسة الأنبياء والأوصياء، وهي مدرسة تغلّب مصالح العامّة وترفض المصالح الضيّقة للجماعة، لافتًا إلى أنّه تعرّض لاتهامات كثيرة من «السلطة الحاكمة» في البحرين نتيجة مواقفه الحرّة المساندة لحراك شعب البحرين السلميّ، موضحًا أنّه وقف معه لأنّه تعرّض لمظلوميّة كبيرة وتهميش وخذلان إعلاميّ متعمّد.
وأكّد السيّد الغريفي أنّ خطابات سيّد شهداء الأمّة دحضت سرديّة السلطة الخليفيّة التي سعت إلى إلصاق ثورة البحرين بالطائفيّة.
الأستاذ عبد الغني خنجر من جهته أشاد بكتيّب «سيّد شهداء الأمّة وحراك البحرين»، ورأى أنّه جهد مبارك، داعيًا إلى توثيق كلّ ما يرتبط بثورة 14 فبراير.
وأضاف أنّ النظام الخليفيّ وحلفاءه أرادوا أن تكون ثورة البحرين منسيّة، لكنّ خطابات سيّد شهداء الأمّة منحتها زخمًا متجدّدًا، وأعطت الداخل البحرينيّ دعمًا نفسيًّا ومعنويًّا.
وتطرّق خنجر إلى ما تناولته آخر كلمات سيّد شهداء الأمّة التي وصف فيها مواقف النظام الخليفيّ إزاء قضایا الأمّة بالذليل والخانع والخائن، مؤكّدًا أنّ هذه هي حقيقة النظام الحاكم في البحرين.
يذكر أنّ المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير دشّن كتيّب «سيّد شهداء الأمّة وحراك البحرين 2011-2024 (توثيق وتحليل)» بمناسبة الذكرى السنويّة الأولى لاستشهاد «الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله»، وهو كتيّب يوثّق كلّ الخطابات والمواقف التي تناول فيها الشّهيد الأقدس موضوع البحرين، منذ انطلاق ثورتها في 2011 حتى يناير/ كانون الثاني 2024.




















