نشر المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير التقرير الأوّل ضمن سلسلة التقارير الخاصّة لبرنامج «حديث البحرين» بمناسبة بدء شهر الثورة فبراير، وذلك تحت عنوان: «أزمة البطالة وفقدان الأمن المعيشي.. البحرين إلى أين؟!».
تضمّن التقرير مقابلات خاصّة مع بعض المواطنين العاطلين عن العمل، والذين يخوضون معركتهم في سبيل الحصول على وظائف كريمة.
– المواطن «خضير»: يقول إنّه كان يعمل في وظيفة، ولكن ما انتهى عقده لم يجدّد له، وحين حصل على وظيفة في شركة أخرى، عمد صاحب العمل إلى طرده بحجّة أنّ الشركة لا تنتج، وبينما ينتظر وظيفة مناسبة يقضي وقته في تقديم طلبات العمل إمّا مباشرة أو على تطبيق وزارة العمل، من دون ردّ، ويعيش عائلًا على والديه؛ مطلبه وظيفة لائقة تصون كرامته وتؤمّن لقمة عيشه.
– المواطن «السيّد أيمن»: متخصّص في هندسة الكهرباء، وشهادته معتمدة في وزارة التربية والتعليم، وهو ربّ عائلة ولديه طفل، منذ سنتين يبحث عن عمل من دون جدوى، فكان الاعتصام سبيله للمطالبة بحقّه في وظيفة مناسبة، ولكنّه قوبل بالقمع والاستدعاء للتحقيق.
– المواطن «علي»: شاب يبلغ من العمر 24 سنة، لا يجد عملًا ثابتًا إنّما أعمالًا ضمن عقود مؤقّتة لا تتيح له الادّخار أو تأمين مستقبله، فهي بالكاد تغطّي مصاريفه اليوميّة، لذا فهو يطالب حكومة النظام بوظيفة تؤمّن له العيش الكريم ولا سيّما في ظلّ الغلاء السائد.
– المواطن «علي سلمان»: أنهى دراسته، وظلّ سنة يبحث عن عمل، وحين وجد عملًا لائقًا في شركة تعرّض لطرد تعسّفي بعد شهر ونصف ولم يحصل على حقوقه، ولا يزال يبحث حتى اليوم عن عمل، وليس أمامه إلّا خيارين: طريق الخراب أو الاعتصام السلميّ، وحين اختار الثاني قوبل بالقمع والمنع من ذلك، وقال إنّ وزارة الداخليّة بدلًا من أن تدعم حقّه في مطلبه اتخذت موقفًا مع وزارة العمل ضدّه وضدّ المعتصمين معه، موجّهًا رسالة: شعب البحرين يحتاج إلى احتواء، وبدلًا من توظيف الأجانب في جميع مؤسّسات الدولة يجب توظيف المواطن فهذا حقّه.
– المواطن «قاسم محمد»: عاطل عن العمل منذ 4 سنوات، نتيجة الأوضاع المعيشيّة المتدهورة في البلاد، لا يتعدّى طموحه تأمين احتياجاته اليوميّة، يقول إنّه لو أتيح لأبناء البلد بأن يعملوا بدلًا من الأجانب لبُني وازدهر، فالأجنبيّ يحصل على امتيازات محروم منها المواطن الأصليّ، وما الاعتصامات السلميّة إلّا تعبير عن حقّ أصيل في الوظيفة والعيش الكريم.
– المواطن «محمد»: عاطل عن العمل منذ 6 سنوات تقريبًا، عمل في الأعمال الحرّة ولكنّها لم تكن تكفي معيشته في ظلّ غلاء الأسعار والأوضاع الاقتصاديّة الصعبة في البلاد، ولا سيّما أنّ لديه ولدين يحتاجان إلى مصاريف والتزامات، ورسالته إلى الحكومة أن تعزّ المواطن الأصليّ ابن البلد وتحفظ كرامته، فهو أولى بالوظائف الحكوميّة التي ينالها الأجنبيّ



















