بدأ العدّ العكسيّ للذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير، حيث يفصل شعب البحرين عنها 3 أيّام.
وتأكيدًا لبقاء وهج الثورة حثّ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شعب البحرين على الاستعداد التام لإحياء ذكراها، وتجديد العزم وتحدّي القمع مهما طالت الأيّام.
واستذكارًا للشهداء الذين ارتقوا على درب الثورة قال ائتلاف 14 فبراير: قوموا.. لبّوا النداء.. فـ«رضا بو حميد» يقود المسيرة.. و«صلاح» يستنهضكم.. وكلّ شهيد أشعل شمعة في ليلنا الدامس.. العهد باقٍ والطريق مستمرّ.
وكانت قوى المعارضة في البحرين قد أطلقت، يوم الإثنين 9 فبراير/ شباط 2026، شعارها الموحَّد لإحياء الذكرى السنويّة الخامسة عشرة لانطلاقة ثورة 14 فبراير المجيدة تحت عنوان: « 15 عامًا.. ثابتون».
هذا ويستعدّ شعب البحرين لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لثورته التي انطلقت في 14 فبراير/ شباط 2011 من أجل حقّه في تقرير مصيره، وارتقى على دربها أكثر من مئتين شهيد وتعرّض الآلاف من المواطنين للاعتقال والتهجير والفصل من وظائفهم على خلفيّة المطالب الشعبيّة، ولا تزال هذه الثورة متواصلة على الرغم من كلّ التضييق والقمع والتنكيل الذي يتعرّض له أبناء البحرين على يد النظام الغاشم الذي سارع إلى التطبيع مع الصهاينة لضمان عرشه المتهاوي.



















