أحيا شعب البحرين الذكرى السنويّة التاسعة لاستشهاد «شهداء المقاومة الحسينيّة»: القياديّ الميدانيّ «رضا الغسرة»، ورفيقيه المقاومين «محمود يوسف ومصطفى يوسف عبد علي».
فقد زار الأهالي رياضهم وزيّنوها وأقاموا لهم حفلًا تأبينيًّا في مسقط رأسهم بني جمرة التي ازدانت جدرانها وجدران بلدات جنوسان والمرخ والعكر بصورهم وبشعارات الثأر لهم، تجديدًا للعهد معهم على المضي قدمًا في دربهم وعلى نهجهم.
وفي بلدة باربار عُلّقت يافطات تحمل صور السيّد القائد الخامنئي والفقيه القائد قاسم والشهداء الثلاثة.
وعلى الرغم من استنفار عصابات المرتزقة، تمكّن الثوّار في بني جمرة والعكر والدراز من تنفيذ نزولات ثوريّة وقطع الشوارع، كما انطلقت مسيرة للأهالي في بلدة المرخ، رفع المتظاهرون خلالها صور الشهداء المقاومين، وذلك في ذكراهم، وتأهّبًا لإحياء الذكرى الـ15 لانطلاق ثورة فبراير المجيدة.
يذكر أنّ القياديّ الميدانيّ «رضا الغسرة»، والمقاومين «محمود يوسف ومصطفى يوسف عبد علي» قد ارتقوا في مجزرة دمويّة ارتكبها الكيان الخليفيّ المجرم بدعمٍ بريطانيّ فجر يوم الخميس 9 فبراير/ شباط 2017.
ويعدّ الشهيد القائد «رضا الغسرة» ألدّ أعداء الكيان الخليفيّ بعدما أرّق مضجعه بكثرة فراره من سجونه المحصّنة، والتي كان آخرها يوم الأحد 1 يناير/ كانون الثاني 2017 مع 9 من رفاقه من سجن جوّ المركزي الشديد الحراسة بالجنود والمدرّعات؛ ما أثار غضب آل خليفة الذين باتوا يتربّصون به.
وفجر الخميس أقدم الكيان الخليفيّ على تنفيذ جريمة التصفية الجسديّة و«الإعدام الميداني» بحقّ الغسرة ورفاقه في عرض البحر، ولم يكتفِ بذلك بل احتجز جثامينهم ليمنع تشييعهم جماهيريًّا، ودفنهم قسرًا يوم الأحد 12 فبراير بعدما منع ذويهم من الحضور.




















