دعا قائد الثورة الإسلاميّة «سماحة آية الله السيّد علي الخامنئي» في رسالة متلفزة يوم الثلاثاء 9 فبراير/ شباط 2026، بمناسبة الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، أبناء الشعب الإيرانيّ إلى تخييب آمال العدو في 11 فبراير/ شباط من خلال تجسيد إرادتهم وثباتهم وصمودهم.
ووصف سماحته هذا اليوم بأنّه يوم إظهار قوّة الشعب الإيرانيّ وكرامته، مؤكّدًا أنّ مشاركته في المسيرات، وإعلان ولائه ووفائه للجمهوريّة الإسلاميّة سيُجبر العدوّ على التراجع عن جشعه تجاه إيران ومصالحها الوطنيّة.
وشدّد على أنّ الشعب الإيراني صامد، وتجسيد هذا الصمود هو يوم 11 فبراير، مضيفًا: «وهذه المسيرة لا مثيل لها في العالم؛ إذ لا نعرف في أيّ مكان آخر من الدنيا أن تشهد ذكرى الاستقلال واليوم الوطني لبلد ما، وبعد مرور سنوات طويلة، مثل هذا الحضور الجماهيري الهائل في مختلف أنحاء البلاد، بحيث يتمكّن الشعب من تقديم نفسه بهذه الصورة. واليوم يُظهر الشعب نفسه من خلال المسيرات في الشوارع، ويجبر أولئك الذين يطمعون في إيران الإسلامية والجمهورية الإسلامية ومصالح هذا الشعب على التراجع».
وأوضح السيّد الخامنئيّ أنّ القوّة الوطنيّة ترتبط بإرادة الشعوب وصمودها أكثر ممّا ترتبط بالصواريخ والطائرات، مشيرًا إلى أنّ يأس العدوّ يتحقّق بوحدة أبناء الشعب، وبقوّة فكرهم وإرادتهم، وبحافزيّتهم، وبالصمود في مواجهة إغراءاته.
وختم سماحته رسالته المتلفزة، قائلًا: «بإذن الله، سيتمكّن شبابنا في مختلف الميادين؛ العلميّة، والعمليّة، وميدان التقوى والأخلاق، وميدان التقدم المادي والمعنوي، من المضي قدمًا أكثر فأكثر، وسيحققون الإنجازات وسيصنعون الفخر للبلاد. ويوم 11 فبراير هو تجسيد لكل ذلك، حيث يخرج الجميع إلى الشوارع، يرددون الشعارات، ويعبّرون عن الحقائق، ويعلنون تضامنهم، ويؤكدون وفائهم للجمهورية الإسلامية الإیرانیّة وشعب إيران. نأمل إن شاء الله أن يزيد 11 فبراير هذا العام، كما في الأعوام الماضية، من عظمة الشعب الإيراني ويضاعفها».





















