حذّرت مفوضيّة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من عمليّات صهيونيّة جديدة وخطط استيطانيّة بالضفة الغربيّة بما فيها القدس الشرقيّة والغربيّة المحتلّتين “مما ينذر بتقويض خطر لإمكانيّة قيام دولة فلسطينيّة قابلة للحياة، ويهدّد حقّ الشعب الفلسطينيّ في تقرير المصير”.
كما جدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، دعوته إلى احترام القانون الدولي وحماية المدنيّين في قطاع غزّة، محذّرًا من سقوط المزيد من الضحايا وتعذّر وصول الإغاثة جراء العدوان الصهيوني المتواصل، وفق ما نقلته وسائل إعلام.
وأفاد المكتب بأنّ الأمم المتحدة تواصل دعم الإجلاء الطبي عبر رفح، والدعوة إلى إعادة فتح مسار الإحالات الطبيّة إلى الضفة الغربيّة، محذّرًا من استمرار النزوح في الضفة الغربيّة المحتلة نتيجة عنف المستوطنين وعمليات الهدم، مضيفًا أنّ التهجير القسري وعنف المستوطنين إلى جانب التوسع الاستيطانيّ غير القانونيّ يتم في ظلّ إفلات واسع من العقاب.





















