حذّرت وزارة الصحّة في قطاع غزّة من أنّ غياب أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة يفاقم تدهور الحالة الصحيّة لمرضى السرطان، مناشدة جميع الجهات المعنيّة للتدخّل العاجل للسماح للمرضى بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج، وإدخال الأدوية الضروريّة، وإعادة تأهيل مراكز تقديم الخدمة.
من جهته، أفاد المتحدّث باسم منظّمة الصحّة العالميّة “كريستيان ليندماير”، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، بأنّ أكثر من 18 ألف مريض ينتظرون الإجلاء الطبيّ، بعد تبعات حرب الإبادة على غزّة، والخروقات اليوميّة المستمرّة في القطاع، مضيفًا أنّ نحو 11 ألف مريض سرطان يعانون حرمانًا تامًّا من العلاج التخصّصي والتشخيصي، سواء داخل القطاع أو خارجه.
وقالت الوزارة، في اليوم العالمي للسرطان، إنّ 4 آلاف مريض يحملون تحويلات علاجيّة إلى الخارج منذ أكثر من عامين، وما زالوا ينتظرون فتح المعابر وتسهيل سفرهم، مؤكّدة أنّ مقوّمات الرعاية لمرضى السرطان باتت مدمّرة ومستنزفة بشكل كبير، وعلى رأسها أصناف العلاج الكيماوي وأجهزة التشخيص، مشيرةً إلى أنّ “أوضاع مرضى السرطان كارثيّة” على الصعد كافة.

















