يعدّ «ميثاق اللؤلؤ» الذي أطلقه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في 4 فبراير/ شباط 2012 رؤيته السياسيّة التي تناول فيها أسباب انطلاق الثورة وأهدافها ومبادئها الراسخة.
فوفق ما جاء في «ميثاق اللؤلؤ» لم يكن انفجار ثورة 14 فبراير/ شباط في البحرين وليد اللحظة، بل استُلهمت من روح الصحوة الإسلاميّة وثورات الربيع العربيّ، وجاءت تتويجًا لنضال طويل لأبناء البحرين منذ أصبحت نهبة لقبيلة آل خليفة الغازية التي دشّنت عهدها فيها بالغدر والدماء، ثمّ بقي دأبها كذلك جيلًا بعد جيل، متفنّنة بأساليب التسلّط على هذا الشعب الأبيّ، والاستئثار بخيرات أرضه، وتمزيق نسيجه، وبثّ الفرقة بين أبنائه، وإهدار كرامته، والتنكيل بمن يطالب بحقّه.
وتنطلق ثورة 14 فبراير من المبادئ الإسلاميّة الأصيلة القائمة على رفض الظلم، والعبوديّة، والتمسّك بالكرامة والحريّة، وتهدف إلى إسقاط النظام الخليفيّ القبليّ الفاقد للشرعيّة، وتأكيد حقّ الشعب في تقرير مصيره واختيار نوع النظام السياسيّ الذي يلبّي تطلّعاته وطموحه، وصون اللحمة الوطنيّة وحفظ النسيج الاجتماعيّ، وتعزيز العدل والمساواة، وحظر التمييز بين أبناء الوطن، والحفاظ على الهويّة الإسلاميّة وعروبة البحرين.
ويذكر «ميثاق اللؤلؤ» كيف تأسّس «ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير» من رحم هذه الثورة الشعبيّة المجيدة بجهود شبابيّة مستقلّة، متجرّدًا من الألوان الحزبيّة والطائفيّة، متشحًا بألوان الوطن كافة، قاطعًا عهد الوفاء للشهداء، والجرحى، والأسرى، ولأبناء الوطن جميعًا، ولتراب هذه الأرض العظيمة، مؤكّدًا مواصلة درب النضال، والكفاح، والعمل الثوريّ حتى تحقيق هدف الثورة المتمثّل في إسقاط النظام وتقرير المصير، مستعرضًا آليّات العمل الثوريّ التي ينتهجها ميدانيًّا وإعلاميًّا وحقوقيًّا وسياسيًّا.
للاطّلاع على «ميثاق اللؤلؤ» وتحميله:

















