صعّد النظام الخليفيّ، قبيل الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير، حدّة اعتقالاته للمواطنين، إمّا عبر المداهمات أو الاستدعاءات.
ففي بلدة السنابس، شنّت عصابات المرتزقة والميليشيات المدنيّة حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال «حسن صادق الغواص»، فجر يوم الأحد 1 فبراير/ شباط 2026، والشقيقين «محمد وأحمد النجار» يوم الثلاثاء 3 فبراير/ شباط، واقتادتهم إلى جهةٍ مجهولة.
كما اعتقل النظام «فيصل سامي العصفور» بعد مداهمة أجهزته بلدة المعامير واعتدائها على مظاهر إحياء ليلة النصف من شعبان، وكذلك «نضال جهاد»، و«محمد طاهر مدن»، بالاضافة إلى الرادود الحسينيّ «السّيد محمد أنور» عقب مراجعته لأحد المراكز الأمنيّة بناءً على استدعاءٍ رسميّ للتحقيق، وأفرج عنه لاحقًا.
تجدر الإشارة إلى أنّ المختطفين والمعتقلين غالبًا ما ينقلون إلى أوكار الإرهاب والتعذيب، حيث يخفيهم الكيان الخليفيّ لأيّام أو أسابيع، يتعرّضون خلالها لأبشع أنواع التعذيب لنزع اعترافهم بتهم كيديّة وجاهزة وفق ما يقرّرها الجلّادون.



















