أكّد الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم أنّ سياسة الطغيان والأنا والكفر والجاهليّة في الأرض تسارع في التحضير لحكم الإسلام؛ بما تستعجله من تقديم أخطر وأخسَّ وأسفل وأبشع واقع يمكن أن تواجهه الإنسانيّة على المستوى الرّوحيّ والخلقيّ والأمنيّ، وحتى على مستوى لقمة العيش المتواضعة.
وأضاف سماحته في تدوينة على حسابه الرسميّ في منصّة «إكس»، يوم الإثنين 26 يناير/ كانون الثاني 2026، أنّ الطريق في ظلّ الحكم الظالم البهيمي والعنجهيّة الاستكباريّة الجادّة كلّ الجد في تحطيم بقيّة القيم التي لا تقوم بدونها الحياة، والاستخفاف بحياة الملايين، والتمتّع بسفك الدماء، والاستهزاء العلني بقيمة الشعوب والأمم، ليس بعيدًا بل قريب جدًّا ليوم صرخة من الضمير العالميّ، وصحوة عقليّة وفطريّة انفجاريّة.
ولفت إلى أنّ هذه الصحوة ستطالب حينها بالروح والدماء والأشلاء بالحكم الإسلاميّ الإلهيّ العادل الذي يعطي حياة الإنسان معناها الكبير، وسعادتها الدائمة وأمنها وكرامتها المستحقّة عند الله من خلال إحقاق الحقّ وإبطال الباطل ونشر راية العدل والأمن والسلام.





















