أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة «إسماعيل بقائي» أنّ إيران باتت أكثر قدرة واستعدادًا من أيّ وقت مضى، وستوجّه ردًّا موجعًا ومندمًا يجعل المعتدي يندم على فعلته، في مواجهة أيّ تعرّض أو اعتداء من الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعيّ لفت بقائي إلى أنّ إيران تواجه حربًا مركّبة تشمل تهديدات مستمرّة، ومناورات عسكريّة أمريكيّة وصهيونيّة، وأنّها تستحضر تجارب يونيو/ حزيران الماضي لتكون أكثر جاهزيّة وقوّة في الردّ على أيّ عدوان.
ووصف الكيان الصهيونيّ بأنّه الجذر الأساسيّ للفوضى في غرب آسيا، مشيرًا إلى استمرار الاعتداءات رغم ما يُسمى بوقف إطلاق النار في فلسطين ولبنان، كما انتقد المعايير المزدوجة لواشنطن في حقوق الإنسان، لافتًا إلى قمع المحتجين داخل الولايات المتحدة وعنف الشرطة، مقابل تجاهل جرائم الكيان الصهيوني.
ونوّه بقائي إلى أنّ دول المنطقة تدرك أنّ أيّ زعزعة للأمن الإقليمي لا تستهدف إيران وحدها، وأنّ هناك مصالح مشتركة في مواجهة هذه التهديدات، ما يعزّز من ثقة إيران بقدراتها المتطوّرة واستعدادها للرد الحاسم على أيّ مغامرة عدوانيّة، فهي قد باتت أكثر قدرة من الماضي، وستوجّه ردًا مُوجِعًا ومُندِمًا على أي تعرّض أو اعتداء.
وفيما يخصّ المشاورات الإيرانيّة مع الدول حول التطوّرات الجارية، قال بقائي إنّ علاقات إيران مع روسيا والصين «راسخة ومتبادلة»، وإنّ التعاون الدفاعي مع البلدين يمتدّ لسنوات طويلة، مضيفًا أنّها وقّعت اتفاقيات طويلة الأمد مع موسكو وبكين، يشمل بعضها التعاون في المجال الدفاعي، مؤكدًا أن هذه الشراكات ستستمر «بقوة كاملة».




















