حذّر قائد الثورة اليمنيّة “السيّد عبد الملك الحوثي” من خطورة بقاء الأمّة من دون مشروع جامع، معتبرًا أنّ ذلك يسهّل على الأعداء احتواءها ضمن مشاريعهم بما يخدم مصالحهم ضدّ الأمّة نفسها.
وأكّد في كلمة، بمناسبة الذكرى السنويّة لشهيد القرآن، أنّ العديد من الأنظمة في العالم الإسلاميّ تعمل مع الأعداء ضدّ الشعوب، بما يتيح لهم التمكين وتعزيز السيطرة بشكل أوسع.
وأوضح أنّ عنوان “التطبيع” جاء في سياق تمكين العدو الصهيوني في المنطقة، ليكون في موقع السيادة والتحكّم بمصير الأمّة، مشيرًا إلى أنّ المرحلة الراهنة تشهد أنشطة متواصلة لتعزيز حضور العدو وربط واقع المنطقة به سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا.
ولفت السيّد الحوثي إلى أنّ مختلف المجالات الاقتصاديّة والأمنيّة، وحتى الثقافيّة والتعليميّة، في عدد من الدول العربيّة تُدار بما يخدم العدو الصهيونيّ ويعزّز من هيمنته، ويزيح أيّ عوائق أمام تمدّده. وبيّن أنّ بقاء الأمّة بلا مشروع يجعلها قابلة للاحتواء ضمن مشاريع تخدم الأعداء، أو استهلاك طاقاتها في مشاريع فاشلة لا تمتلك أيّ قيمة حقيقيّة.





















