يُمنح المستوطنون كامل الحريّة في تدنيس المسجد الأقصى، بينما تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود خانقة على دخول المصلّين الفلسطينيّين، عبر احتجاز الهويّات ومنع الشباب من الوصول إلى المسجد، وتهدف هذه الانتهاكات اليوميّة المبرمجة إلى فرض واقع “التقسيم الزماني والمكاني”، وتكريس السيطرة الصهيونيّة الكاملة على القبلة الأولى للمسلمين.
حيث اقتحم 875 مستوطنًا باحات المسجد خلال الأسبوع الماضي، تحت حماية أمنيّة مشدّدة من شرطة الاحتلال التي حوّلته إلى ثكنة عسكريّة لتأمين المستوطنين الصهاينة، كما أفادت مصادر مقدسيّة بأنّ المستوطنين استباحوا المسجد وأدّوا طقوسًا تلموديّة استفزازيّة، شملت “السجود الملحمي” والرقص والغناء في الساحة الشرقيّة للأقصى، في انتهاك صارخ لقدسيّة المكان.
وجاءت هذه الاقتحامات بدفعة سياسيّة مباشرة، حيث تقدّمها “إيتمار بن غفير”، في خطوة تعكس إصرار حكومة الاحتلال على تفجير الأوضاع قبيل حلول شهر رمضان المبارك.




















