أكّد قائد الثورة الإسلاميّة «سماحة آية الله السيّد علي الخامنئي» أنّ الشعب الإيرانيّ يرفض العمالة والعملاء، وعليه الحفاظ على وحدته ليسقط أعداءه، منوّهًا إلى أنّ إيران لن تتسامح مع المرتزقة الذين يعملون لصالح الأجانب.
جاء ذلك في كلمة لسماحته، يوم الجمعة 9 يناير/ كانون الثاني 2026، تعليقًا على الاحتجاجات التي تشهدها الجمهوريّة، حيث قال إنّ عددًا من المخرّبين جاء ليلة أمس إلى طهران، وعمد إلى تخريب الممتلكات العامّة إرضاءً للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» فقط.
ولفت إلى أنّ ترامب الذي يدّعي أنّه أب للشعب الإيرانيّ سوف يسقط سقوطًا مريعًا، مشدّدًا على أنّ إيران لن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها.
وأضاف السيّد القائد أنّ يد أمريكا ملطّخة بدم آلاف الإيرانيّين في حرب الـ12 يوما التي شنّتها على إيران، داعيًا ترامب إلى التركيز على المشاكل الداخليّة في بلاده، قائلًا: «ليعلم ترامب أنّ المستبدّين قد سقطوا جميعًا عندما كانوا في ذروة قدراتهم، وأنّ رجال العالم المتغطرسين، مثل فرعون ونمرود ورضا خان ومحمد رضا، قد أُطيح بهم في ذروة غطرستهم؛ وهو أيضًا سيُطاح به».
يأتي كلام السيّد القائد الخامنئي في وقتٍ تشهد فيه إيران أعمال شغب وتخريب دسّت في الاحتجاجات السلميّة ضدّ الأوضاع الاقتصاديّة الخانقة نتيجة الحصار الأمريكيّ، ما أدى إلى ارتقاء عدد من عناصر الشرطة الإيرانيّة.




















