أكّد زوّار «معرض سجناء البحرين»، في يومه الثاني، تضامنهم مع المعتقلين السياسيّين في سجون النظام الخليفيّ، مطالبين بالإفراج عنهم من دون قيد أو شرط.
فبينما تتواصل فعاليّات المعرض لليوم الثالث والأخير، شهد اليوم الثاني الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني 2026 حضورًا داعمًا لقضيّة شعب البحرين.
فقد طالب سماحة الشيخ محمد الكربلائي بالإفراج الفوري عن قامة الوطن الرمز الأستاذ حسن مشيمع، بينما وجّه السجين السياسيّ السابق الحاج نصر الزبيدي رسالة إلى حكومة النظام طالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وأن تتّعظ بمصير المقبور صدام حسين.
وفي ختام فعاليّات اليوم الثاني أهدت إدارة المعرض عددًا من المشاركين في نشاطاته دروعًا تذكاريّة.
وكانت قد وجّهت في رسالتها نداء للوقوف عند حالة الرمزِ الوطنيِّ الدكتورِ «عبد الجليل السنكيس» الذي يواجهُ أوضاعًا صحيّةً خطرةً داخلَ السجنِ، موضحة أنّه رجلٌ مقعدٌ، أنهكَهُ المرضُ، واستنزفتْهُ سنواتُ الاعتقالِ الطويلةُ، من دونِ أن يُدانَ إلّا بتهمةٍ واحدةٍ: حريّةُ الرأيِ وصدقُ الكلمةِ وثباتُ الموقف.
وأضافت إدارة المعرض أنّ الدكتور السنكيس أمضى ما يقاربُ خمسةَ عشرَ عامًا خلفَ القضبان، وهو الأكاديميُّ الذي يجبُ تقديرُهُ على علمِهِ ونتاجِهِ الفكريّ، في انتهاكٍ صارخٍ لكلِّ القيمِ الإنسانيّةِ والقانونيّةِ، فيما تتدهورُ حالتُهُ الصحيّةُ يومًا بعد يوم، في مشهدٍ يعكسُ حجمَ الظلمِ وبشاعةِ الانحدارِ الأخلاقيِّ لدى النظامِ الخليفيِّ؛ بينما حقُّهُ في الحريّةِ حقٌ أصيلٌ بل واجبٌ إنسانيٌّ وأخلاقيٌّ عاجلٌ لا يحتمِلُ التأجيل.
وأكّدت من الكاظميّةِ، حيث سُجنَ الإمامُ الكاظمُ «ع» لأنّه قال «لا» للحاكمِ الجائرِ آنذاك وهو هارون «اللارشيد»، أنَّ استمرارَ اعتقالِ السنكيسِ وأمثالِهِ هو استمرارٌ لنهجِ القمعِ ذاتِهِ، مطالبة بالإفراجِ الفوريِّ عنه، وبـتبييضِ سجونِ البحرينِ من جميعِ المعتقلينَ السياسيّينَ، من دونِ استثناءٍ أو تسويفٍ، ومن دون قيدٍ أو شرطٍ، لأنّ الحريّةَ حقُّ أصيلُ، ولأنّ الأوطانَ لا تُبنى بسجونٍ مليئة، بل بإنسانٍ حرٍّ كريم.
يذكر أنّ ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، افتتح مساء الثلاثاء 13 يناير/ كانون الثاني 2026، «معرض سجناء البحرين» بنسخته الثالثة، في العاصمة العراقيّة بغداد.
وقد انطلقت فعاليّات المعرض تضامنًا مع قامة الوطن الرمز الأستاذ «حسن مشيمع» وكافة المعتقلين السياسيّين، وذلك ضمن مراسم زيارة الإمامين الكاظمين «ع»، في ذكرى استشهاد باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر الكاظم «ع».
ويتضمّن المعرض الذي استقبل عشرات الزوّار من مختلف الدول العربيّة والإسلاميّة في يومه الأوّل صور الرموز القادة والمعتقلين في سجون النظام الخليفيّ، إضافة إلى المعتقلين المحكوم عليهم جورًا بالإعدام، وصور شهداء الثورة، وكلمات لسماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، ووصايا عدد من المعتقلين، وركن خاصّ فيه منشورات تعريفيّة بالثورة وبقضيّة المعتقلين.


















