افتتح ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، مساء الثلاثاء 13 يناير/ كانون الثاني 2026، «معرض سجناء البحرين» بنسخته الثالثة، في العاصمة العراقيّة بغداد.
وقد انطلقت فعاليّات المعرض تضامنًا مع قامة الوطن الرمز الأستاذ «حسن مشيمع» وكافة المعتقلين السياسيّين، وذلك ضمن مراسم زيارة الإمامين الكاظمين «ع»، في ذكرى استشهاد باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر الكاظم «ع».
ويتضمّن المعرض الذي استقبل عشرات الزوّار من مختلف الدول العربيّة والإسلاميّة في يومه الأوّل صور الرموز القادة والمعتقلين في سجون النظام الخليفيّ، إضافة إلى المعتقلين المحكوم عليهم جورًا بالإعدام، وصور شهداء الثورة، وكلمات لسماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، ووصايا عدد من المعتقلين، وركن خاصّ فيه منشورات تعريفيّة بالثورة وبقضيّة المعتقلين.
هذا ووجّهت إدارة «معرض سجناء البحرين» رسالة افتتاحيّة شدّدت فيها على تجديد العهد مع قضيّة المعتقلين السياسيّين في البحرين، وهي القضيّة التي لم تغب يومًا عن الضمير والوجدان، لأنّها قضيّة الإنسان المظلوم وكرامته المسلوبة.
وطالبت بالإفراج الفوريّ وغير المشروط عن قامة الوطن الرمز «الأستاذ حسن مشيمع»، وعن الرمز الوطنيّ «الدكتور عبد الجليل السنكيس»، وعن جميع الرموز والمعتقلين السياسيّين، الذين لم يتسلّحوا إلّا بالكلمة بالموقف الثابت، وحملوا همّ الوطن وبذلوا الكثير من التضحيات من أجل رفعته وكرامة إنسانه.
ودعت إدارة «معرض سجناء البحرين» من العاصمة بغداد إلى تبييض السجون في البحرين فورًا ومن دون أيّ تأخير، قبل الدخول في معادلات إقليميّة خطرة، في ظلّ تطوّرات متسارعة تعيد رسم المشهد وتفرض على الجميع مراجعة الخيارات، مشيرة إلى أنّ استمرار الظلم في هذا التوقيت يعدّ مغامرة غير محسوبة العواقب.
وأكّدت في ختام كلمتها أنّ الحريّة حقّ أصيل للمعتقلين السياسيّين، وهي حقّ لا يُمنح ولا يُصادر، ولا يُختزل بتوازنات السياسة ولا بحسابات القوة.



















