أكّد “محمد باقر قاليباف” أنّ بلاده تعترف بحقّ الاحتجاج والاعتراض، لكنّه شدّد في المقابل على أنّ السلطات ستتصدّى للإرهاب والعناصر الداعشيّة، موضحًا أنّ الجهات المختصة ستتصدى بحزم للخونة وللعناصر الإرهابيّة التي اعتدت على الأموال العامّة وألحقت خسائر بشريّة وماليّة بالشعب الإيراني.
وحذّر من أنّه في حال العدوان على إيران فإنّ قواعد الولايات المتحدة في المنطقة، والأراضي المحتلة ستكون في مرمى نيران بلاده، مؤكّدًا أنّها ستتصدّى للحرب الإرهابّية الداعشيّة المفروضة عليها من الداخل.
وقال قاليباف إنّ الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصاديّ، ومن افتعل الحرب الإرهابيّة ضدّ إيران يستهدف معيشة الشعب، لافتًا إلى أنّ قوى الأمن الداخليّ ستتصدّى بقوّة وحزم للحرب الإرهابيّة، مضيفًا أنّ الرئيس الأمريكيّ أعلن رسميًّا دعمه للحرب ضدّ إيران لكنّها ستتصدى لها وتحبطها.






















