لا يزال شعب البحرين يواصل حراكه التضامنيّ مع الرمز «الأستاذ حسن مشيمع» مطالبًا بالحريّة له وسرعة علاجه.
ففي بلدة العكر نفّذ الثوّار نزولًا ثوريًّاـ بينما خطّوا في بلدة المعامير العلم الصهيونيّ وأسماء الطغاة من آل خليفة وآل سعود على الشوارع ليكونوا مداسًا للأقدام وعجلات السيارات.
هذا وملأت جدران أبو صيبع وكرباباد الشعارات التضامنيّة مع مشيمع، وصور الشهيد العلّامة الشيخ النمر، وشهداء القطيف مع صور القادة تزيّن.
يأتي هذا في وقت يحاصر النظام الخليفيّ منزل الرمز مشيمع في مدينة جدحفص بقوّات من مرتزقته المدجّجين بالسلاح بهدف منع التضامن الشعبّي معه.






















