قال الأمين العام لكتائب حزب الله العراقيّة «الحاج أبو حسين الحميداوي» إنّ العالم يشهد اليوم صفحة جديدة من الصراع بين جبهتي الحقّ والباطل، فجبهة الحقّ واضحة المعالم، مشخّصة الهويّة بفضل الله تعالى، كما أنّ جبهة الباطل قد عرفها العالم أجمع، وشخص سلوكها الإجراميّ ونهجها العدائيّ تجاه الشعوب الحرّة الرافضة للعنجهيّة الإمبرياليّة، فلم يسلم من بطشها وجورها إلّا من ارتضته أداة لتحقيق أهدافها الشيطانيّة الخبيثة.
وفي بيان له، يوم الإثنين 12 يناير/ كانون الثاني 2026، أشار إلى أنّ رأس جبهة الباطل يمضي في إعداد العدّة لاستهداف الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، مؤكّدًا أنّ الواجب الشرعيّ والأخلاقيّ يحتّم على المجاهدين في سبيل الله الوقوف بما أوتوا من قوّة إلى جانب الشعب الإيراني المسلم الشريف، الصابر المحتسب، المحاصَر من قوى الشر والإجرام، مضيفًا «الدفاع عن حرم الجمهوريّة الإسلاميّة إنّما هو دفاع عن مقدّسات الأمّة».
ووجّه الحميداوي رسالة إلى الإيرانيّين قائلًا: «نحن معكم في السرّاء والضرّاء، وسيكون موقفنا واضحًا لا لبس فيه في الدفاع عن شعب إيران ومقدّساته».
كما حذّر العراقيّين وشعوب المحور من التواني، داعيًا إيّاهم إلى ألا يعبأوا بأصوات الخونة والمرجفين، ومن باعوا آخرتهم بدنيا فانية، فهؤلاء أبواق الشيطان، وكلّ يتقاضى أجره على علو صوته.
ووجّه أمين عام كتائب حزب الله تحذيرًا شديد اللهجة للعدوّ الأمريكيّ بأنّ الحرب على إيران ليست نزهة، بل هي نار إذا أضرمت فلن تُطفأ إلّا وقد دُست أنوف الأمريكيّين في التراب، وسيدفعون ثمنًا مضاعفًا عمّا يطمح إليه سيّدهم الجشع ترامب من مكاسب.






















