يواصل عشرات البحرينيّين العاطلين عن العمل، لليوم السادس على التوالي، اعتصامهم أمام وزارة العمل في مدينة عيسى، للمُطالبة بحقّهم المشروع في الحصول على وظيفةٍ مناسبةٍ وحلول جذريّة لملفّهم.
وقد حمل المعتصمون، الذين أغلبهم من الخرّيجين وحملة الشهادات، اليافطات التي كتبت عليها الشّعارات التي تؤكّد أنّ حقّهم في العمل والحياة الكريمة كفلها دستور البحرين، وشدّدوا على أنّ الاعتصام هو صرخة حقّ للمطالبة بوظائف تحفظ كرامتهم وبرواتب تناسب التّضخّم في الغلاء وتحقّق لهم الأمان الوظيفيّ.
هذا وحثّ المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على أن يتواصل احتجاج العاطلين عن العمل والمحرومين من حقوق السكن والحياة الكريمة، وأن تتلاقى الاحتجاجات لتصبح احتجاجات جماعيّة وطنيّة تشمل كلّ فئات الوطن المتضرّرة، وتكون القاعدة الاجتماعيّة الجامعة بين كلّ المواطنين، وذلك لمواجهة اختناق الوضع المعيشيّ والماليّ في البلاد، وانكشاف الفشل الاقتصاديّ للمتصهين «سلمان» بسبب الفساد وهدر أموال الدولة في الملاهي والسباقات.
وحذّر من المكائد والحيل التي من المرشّح أن يدخل بها النظام الخليفيّ وأعوانه لتفكيك هذه التحرّكات المطلبيّة كما كانت تفعل سابقًا، وهو ما يؤكّد أهميّة الإطار الوطنيّ الجامع الذي يدير الحراك الشعبيّ والوطنيّ، وضمن العنوان المركزيّ المتمثّل في إقامة الدولة الدستوريّة العادلة، وعدم القبول بالمعالجات المتفرّقة للملفّات.





















