حذّر مسؤولون في جيش الاحتلال من أنّ العام 2026 قد يكون الأصعب نفسيًّا، بسبب تراكم آثار الحرب وطول مدّة القتال، ومن المتوقّع أن يعيّن القادة في مختلف الوحدات عناصر مختصين لمتابعة الصحة النفسيّة للجنود، ومنع حالات الانتحار بينهم.
فيما كشف تقرير نشرته صحيفة هآرتس الصهيونيّة أنّ 22 جنديًّا انتحروا في العام 2025، في رقم لم يُسجّل منذ 2010، حين انتحر 28 جنديًّا عقب عمليّة “الرصاص المصبوب” على قطاع غزّة، وترجّح مصادر عسكريّة أنّ ارتفاع عدد المنتحرين يعود لتعرّضهم إلى “مشاهد وأحداث قاسية في الحرب”، أثرت في صحّتهم النفسيّة.
ومن اللافت أنّ خمسة من الجنود كانوا يعانون حالات نفسيّة سيئة ويتلقون رعاية طبيّة، بينهم خبير مسيّرات رفيع المستوى، قال قبل انتحاره إنّه “لم يعد قادرًا على تحمّل آثار القتال”، بحسب التقرير، بيد أنّ التقرير يلفت إلى أنّ هذه الأرقام -على ارتفاعها- لا تشمل الجنود الذين أقدموا على الانتحار بعد تسريحهم من الخدمة. وتقدّر وزارة الدفاع أنّ نحو 15 جنديًّا سابقًا ممن خدموا خلال الحرب أنهوا حياتهم بعد تسريحهم.




















