دأبت السياسة الخارجيّة الأمريكيّة منذ العام 1947 على استخدام القوّة والعمليّات السريّة والتدخّل السياسيّ لتغيير حكومات الدول الأخرى، وهذه الأساليب موثقة وتشمل الحرب العلنيّة، وعمليّات الاستخبارات السريّة والحرب الاقتصاديّة، وكلّها غير قانونيّة بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وغالبًا ما أسفرت عن عنف مستمر، ونزاعات دامية، وعدم استقرار سياسي، ومعاناة مدنية واسعة النطاق.
جاء ذلك في كلمة المتحدث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة “إسماعيل بقائي” في مدونة على منصة “اكس”، والتي أشار فيها إلى الهجوم الأمريكيّ على فنزويلا، مؤكّدًا أنّ أيّ تدخّل خارجي بالقوّة أو الإكراه يتعارض مع نصّ ميثاق الأمم المتحدة وروحه، ويهدّد الاستقرار الدولي.
ودعت إيران المجتمع الدولي إلى تعزيز احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معتبرة أنّ التدخّلات الأمريكيّة في شؤون الدول الأخرى تشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وقواعد القانون الدوليّ.



















