يواصل شعب البحرين في مختلف المناطق حراكه الثوريّ تضامنًا مع «الرمز الأستاذ حسن مشيمع»، على الرغم من القبضة البوليسيّة التي يفرضها النظام الخليفيّ.
ففي مدينة جدحفص التي يعمد مرتزقة النظام الخليفيّ فيها إلى محاصرة منزل مشيمع يجهد المواطنون للوصول إليه، وذلك لإقامة الأمسيات الابتهاليّة تضرّعًا للمولى (عزّ وجلّ) لشفاء الأستاذ وخلاصه من السجن.
وشهد إسكان جدحفص نزولًا ثوريًّا تضامنًا مع الأستاذ مشيمع وتمسّكًا بحقّه في نيل الحريّة، كما انطلقت مسيرة غاضبة في أبو صيبع والشاخورة، طالب خلالها المتظاهرون بإيقاف جرائم التعدي والإهمال بحقّ الرمز مشيمع والإفراج الفوريّ عنه، وخطّت شوارع البلدتين باسم الطاغية حمد ليكون مداسًا للأقدام ويُسحق بعجلات السيارات.
ولم يختلف الحال في السنابس حيث خرج الأهالي بمسيرة غاضبة طالبوا فيها بوقف سياسة الموت البطيء والإفراج الفوري عن مشيمع، وعلّقت اليافطات وخطّت الشعارات التضامنيّة معه في بلدات باربار وأبو قوّة وكرباباد والنبيه صالح وجنوسان.
هذا ووجّه ثوّار البحرين رسالة، عبر مقطع مصوّر، أكّدوا فيها أنّ سجن قامة الوطن الرمز المشيمع ظلم وانتهاك إنسانيّ، محمّلين النظام المسؤوليّة كاملة عن سلامته، مشدّدين على أنّ الإفراج عنه ضرورة عاجلة.




















