أقدّمت أجهزة النظام الخليفيّ، يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، على اعتقال «السيّد هادي محمود» من بلدة المرخ، وذلك بعد استدعائه للتحقيق.
كما اعتقلت الشابين «السيّد مقتدى حسين من البلاد القديم، وحيدر محمد من الديه»، في بلدة السنابس ونقلتهما إلى جهة مجهولة.
واعتقل النظام أيضًا الرادود الحسينيّ «عباس الغسرة» من بني جمرة، بعد استدعائه للتحقيق على خلفيّة مشاركته في إحياء ذكرى وفاة السيّدة زينب (ع)، في الدراز.
تجدر الإشارة إلى أنّ المختطفين والمعتقلين غالبًا ما ينقلون إلى أوكار الإرهاب والتعذيب، حيث يخفيهم الكيان الخليفيّ لأيّام أو أسابيع، يتعرّضون خلالها لأبشع أنواع التعذيب لنزع اعترافهم بتهم كيديّة وجاهزة وفق ما يقرّرها الجلّادون.


















